رؤى أدبية
عندما تحكي القاصة الصغيرة رؤى
الرئيسية
القاصة الصغيرة
قصص قصيرة
أين تجدني؟
دفتر الزوار
للإتصال بنا

في صغري كنت أحب الجلوس على مائدة الطعام لأقص على والدتي أحداث يومي فتختلط الحقيقة بالخيال، فلما تعلمت الحروف الأبجدية أخذت أنسخ القصص المفضلة لدي ، أما في المرحلة الإعدادية كنت أدون يومياتي و أكتب قصصا قصيرة بالإضافة إلى المواضيع الإنشائية التي أكتبها لنفسي و لفتيات صفي  و لكنني لم أكن أعلم أن لدي موهبة كتابية حتى أصبحت في المرحلة الثانوية عندما طلبت منا مدرسة اللغة العربية كتابة قصة قصيرة تأخرت في كتابتها إذ كنت أكتب و أصحح و أختصر قصص صديقاتي فانتهى بي الأمر إلى طلب مهلة من مدرستي لكتابة قصتي ، كتبتها و كل شوق أن تعجب مدرستي ثم وضعتها على مكتبها في الصباح الباكر، بعد تلك القصة أخذت تناديني بالقاصة الصغيرة وصرت معروفة بهذا اللقب الذي اتخذته توقيعا لكتاباتي و بعد ذلك اشتركت في عدة مسابقات فحصلت على المركز الثاني في كتابة مقال عن الإسلام طريق سعادة المجتمع بينما حصلت على المركز الأول على محافظة جدة في كتابة القصة القصيرة وكان عنوانها وفائي نبض لبلادي، ثم حاولت تأسيس موقع صغير على شبكة الانترنت يضم أفضل ما كتبت و ها أنا أتمنى لو تصبح كتاباتي أكثر نضجا لأحصل للجميع ثمرة يانعة نافعة.